الشيخ الأميني
442
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
3 - كتب أبو الحسين « 1 » الجزّار المصري - الآتي ترجمته - إلى الشريف شهاب الدين ناظر الأهراء « 2 » ليلة عاشوراء ، عندما أخّر عنه إنجاز موعده ، بقوله : قل لشهاب الدين ذي الفضل الندي * والسيّد ابن السيّد ابن السيّد أقسم بالفرد العليّ الصمد * إن لم يبادر لنجاز موعدي لأحضرنّ للهناء في غد * مكحّل العينين مخضوب اليد والإثم في عنق الشريف الأمجد * لأنّني جننت في التردّد حتى نصبت وكسرت عددي * في شهر حزني وجزمت لددي 4 - كتب القاضي جمال الدين عليّ بن محمد العنسي إلى شريف عصره ، قوله : بالبيت أقسم أو بأه * ل البيت سادات البشر وبصولة المولى الذي * تاهت به عليا مضر إن طال غصب مطهّر * عمد الدراري واستمر لاقلّدنّ أبا حني * فة صاحب الرأي الأغر ولأسمعنّ له وإن * حلّ النبيذ المعتصر حبّا لقوم أنزلوا * بمطهّر أقوى ضرر أعني بهم أبناء خا * قان الميامين الغرر ولأتركنّ الترك تر * فل من مديحي في حبر ولأنظمنّ شواردا * فيهم تحار لها الفكر وأسوقها زمرا إلى * زمر وتتلوها زمر ولأبكينّ على الوزي * ر بكلّ معنى مبتكر أعني به حسنا وإن * فعل القبيح فمغتفر
--> ( 1 ) في الطبعة الثانية : أبو الحسن ، والتصويب من الطبعة الأولى ، وترجمته في : 5 / 662 . ( 2 ) الأهراء : متاع البيت .